أصدرت أمانة الإعلام و الثقافة بالحزب اليوم الخميس 16-01-2017 بيانا ردت فيه على التصريحات التي صدرت عن العالم المغربي الدكتور أحمد الريسوني و التي ادعى فيه أن موريتانيا جزء من المغرب.
يشكل إصرار النظام على تمرير تعديلاته الدستورية العبثية مناورة جديدةللقفز على الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ سنوات، وللتلبيس على الفضائح التي تتكشف يوما بعد يوم، واشغال الرأي العام عن المشاكل الخانقة التي يعيشها المواطنون من غلاء وبطالة وتسريح للعمال وإهانة أمام مكاتب الحالة المدنية وتهميش وظلم وتهميش.
أصدرت اللجنة التنفيذية للحزب الاثنين 13-02-2017 بيانا استنكرت فيه الزيادة المجحفة و غير المبررة في أسعار المواد الأساسية واستمرار ارتفاع أسعار المحروقات رغم تراجعها إقليميا ودوليا، و طالب البيان بوضع حد لتردي الوضع الأمني خاصة في المدن الكبيرة و المناطق النائية، كما طالب بتحسين الخدمات الأساسية من تعليم وصحة وبالحل العاجل لمشكل
أصدرت اتحادية الحزب بولاية انواكشوط الشمالية بيانا حول أزمة العطش التي يعاني منها سكان بعض الأحياء السكنية في مقاطعة دار النعيم، حيث ندد البيان بتجاهل السلطات لمعاناة المواطنين المتواصلة منذ أيام معربا عن تضامن الحزب معهم.
إن موريتانيا، بفعل موقعها الجغرافي والاستراتيجي، وواقعها الاقتصادي والاجتماعي وموروثها التاريخي والحضاري، تشكل نقطة التقاء وتوازن في المنطقة، وبالتالي، فإن مصلحتها ودورها وقوتها تكمن في انتهاج دبلوماسية حسن الجوار ومد يد الاخاء والتعاون لكل الجيران، ضمن الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.