على مدى أربعة أشهر من العمل الجاد والمتواصل بذلنا في الكتلة البرلمانية لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) جهودا معتبرة من أجل مواكبة العمل البرلماني في الجمعية الوطنية سواء على مستوى اللجان أو الجلسات العامة أو مواكبة الأعمال والأنشطة المختلفة في البرلمان ، وقد حرصنا على الحضور الدائم والإيجابية الواعية استجابة لنداء المواطن الذي أوصلنا لهذه القبة وتمشيا مع توجيهات وثوابت الحزب ، فطرحنا القضايا الوطنية وساءلنا عن الخدمات الاجتماعية وركزنا على مشاكل المواطن وهمومه في كرامته وأمنه وتعليمه و مسكنه وقوته.
ورغم الأجواء الصعبة التي تواجهنا كفريق معارض في البرلمان في ظل تحكم واضح من السلطة التنفيذية في عمل الجمعية الوطنية إلا أننا بذلنا جهودا تركزت في المحاور التالية:
أولا: العمل التشريعي والرقابي
• واكب الفريق جميع أعمال اللجان البرلمانية، وشارك فيها بفعالية، وعلى وجه الخصوص لجنة المالية التي ناقشت مشروع ميزانية 2026 على مدى شهر ونصف، والتي عرضت أمامها ميزانيات جميع القطاعات الحكومية، حيث كان لنواب الفريق حضورا منتظما ومساهمات مثمرة ، توجت بتقديم 11 تعديلا على مشروع الميزانية، شملت مجالات حيوية من بينها تحسين الرواتب، والعناية بالمساجد، ودعم التشغيل، والتعليم، والصحة، وغيرها من الأولويات الاجتماعية والاقتصادية.
•واكب الفريق الجلسات العلنية بشكل كامل، وتقدم نوابه بالعشرات من المداخلات بما يعكس وحدة الرؤية وتكامل الأدوار.
• طرح الفريق عشرات الأسئلة البرلمانية، تمت برمجة 6 أسئلة فقط منها، في إطار الدور الرقابي ومساءلة العمل الحكومي.
ثانيا: المواقف والبيانات
• أصدر الفريق خمس بيانات حول قضايا وطنية راهنة، كان أحدها بيانا مشتركا مع نواب من المعارضة، بما يعكس روح التنسيق والمسؤولية الوطنية.
• إيداع توصية بتشكيل لجنة برلمانية بمشاركة فريق أمل موريتانيا ونواب من المعارضة، تأكيدا على نهج العمل التشاركي لخدمة الصالح العام ، وحرصا منا على تفعيل دور المؤسسة التشريعية في رقابة العمل الحكومي والحد من ظاهرة الفساد ومتابعة مرتكبيها.
ثالثا: العمل الميداني والتواصل مع المواطنين
• نظرا لأهمية الاستماع للمواطنين والتعرف على مشاكلهم ومظالمهم قام الفريق بافتتاح مكتب للمداومة واستقبال المواطنين يومين في الأسبوع فضلا عن مكتبي الفريق في كل من كرو ونواذيبو وهو ما أسهم في التواصل المباشر وحل بعض تلك المشاكل المطروحة بالتنسيق مع الإدارات والمصالح المختصة.
- تقسيم الفريق إلى ثلاث مجموعات موزعة على ولايات نواكشوط الثلاث، قامت بزيارات ميدانية شملت:
• مستشفى الفيروسات
• مستشفى الأمومة والطفولة
• أكنام
• منشآت تعليمية
وفضلا عن لفت انتباه الجهات المعنية للنواقص التي تعتري تلك المرافق العمومية التي تمت زيارتها فقد قام الفريق بتوزيع بطانيات على بعض الأسر الفقيرة والمحتاجة.
• المشاركة في ثلاث زيارات حزبية إلى ولايات الجنوب والشمال ونواذيبو، شارك فيها ثمانية نواب، وأجريت خلالها زيارات ميدانية للمستشفيات وبعض المؤسسات التعليمية والاقتصادية والخدمية، إضافة إلى لقاءات مباشرة مع المواطنين، وزيارة للمنقبين في مجاهرهم والاطلاع عن قرب على مشاكلهم وتحدياتهم وفي هذا الصدد تم عقد اجتماعات معهم في أماكن متفرقة ( الشامي ، مجهر المرحوم ، مجهر عزرائيل)، وقد توجت متابعة مشاكلهم بلقاء أجراه الفريق مع وزير المعادن والصناعة وكبار مساعديه تجري متابعة نتائجه.
رابعا: المتابعة القطاعية والإعلام
• تنظيم لقاءات مع بعض الوزراء ومديري المؤسسات بهدف طرح ومتابعة مشاكل المواطنين من اجل الإسهام في حلحلتها، ولا تزال اللقاءات والمتابعات مستمرة في هذا الإطار.
• مشاركة نواب الفريق في عشرات البرامج الإعلامية (نشرات أخبار، حوارات، برامج نقاشية) بما عزز حضور الفريق وشرح مواقفه ومواقف الحزب في مختلف القضايا المطروحة للرأي العام
وختاما فإننا سنظل بإذن الله -في الكتلة البرلمانية لحزب تواصل - أوفياء للنهج الذي عاهدناكم عليه ، عين المواطن الكاشفة لكل مشاكله ولسانه الناطق باسمه والمعبر عن كل مشاكله كما ستظل مكاتبنا وهواتفنا وقلوبنا مفتوحة لكل هموم المواطنين وقضاياهم ، نسلط الضوء على النواقص ونسعى لكشف الفساد ونسعى لسد خلة المواطن في جو من الإنسجام والعمل بروح الفريق تحت ظلال نخلة تواصل الوارفة .
والله الموفق والهادي سواء السبيل
الفريق البرلماني "تواصل"
(1).gif)